بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

مقدمهء مصحح 20

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

و هو - تجاوز اللَّه عن سيئاته - اكبر منى سنا بثلاث سنين ، فلما مات أخى قلدنى القضاء و ساقنى القدر الى مشغولات الاخ و الأب ، و أذاقنى كأس النصب و التعب ، و لم يمهلنى الدهر الخوّان برهة من الزمان لاكتساب العلوم و الاداب عند اولى الالباب حتى اميّز القشر من اللباب و السراب من الشراب . در اول انتعاش مى ناب روزگار * چين جبين آخر ترياك ديده‌ام فمازج الدهر الخل بالانجبين امتزاجا ناقصا لا ينكسر الصفراء بهذا السكنجبين ، و لكن الخير فيما وقع و الصلاح فيما سنح ، لان التحصيل عند علماء الزمان تحصيل غير الحاصل ، و لا يحصل للمحصّل بما عندهم الا الوبال و النكال و تكثير القيل و القال الذى لا يشفى العليل و لا يروى الغليل . چون بسى ابليس آدم روى هست * پس بهر دستى نشايد داد دست فان اكثرهم على ما وجدناهم تابعون للهوى ، راغبون للدنيا ، و ان العالم التابع للهوى العارى عن الانقطاع و الحلم هو الذى اضله اللَّه على علم فزاد قلبه قساوة بعد قساوة ، و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشاوة ، فلو زهد فى الدنيا رفعت درجته و سلم من الثلب ، و لكنه أخلد الى الارض و اتبع هواه فمثله كمثل الكلب ، فهو و ان قطع فى تحصيل العلم مفاوز و اسفارا فمثله كمثل الحمار يحمل اسفارا . عجبت لاهل العلم كيف تغافلوا * عن الدين و استغشوا بثوب المهالك يطوفون حول الظالمين كأنهم * يطوفون حول البيت وقت المناسك رب اللهم لا تجعل ولايتى الى احد سواك ، و لا تفقر نظافة افواهنا لذكرك الى إله سواك ، و لا تحوجنا فى طهارة قلوبنا الى غيرك حاشاك ، فانك خير من يتضرع به من ناجاك .